*اليوم موعدنا مع المؤتمر الصحافي للزميل العزيز علي حميد، المرشح لمنصب نائب رئيس اتحاد الكرة، في الحادية عشرة من صباح اليوم، وأتشرف باستضافته في مكتبتي بمنزلي بمنطقة ند الحمر، حيث يسعدني أن يكون هو بيت كل الإعلاميين ليخدم واقعنا الرياضي عامة، والكروي والإعلامي خاصة، فأهلاً بكم جميعاً نستمع إلى شيخ المعلقين، ولماذا فكر في الترشح بواحدة من أهم الهيئات الرياضية في الدولة، على اعتبار أن الكرة اليوم، هي واجهة الدول رياضياً، تمنياتي له ولكل المرشحين بالنجاح والتوفيق لمصلحة رياضتنا، فالهدف الأول والأخير هو التطور والارتقاء وازدهار الحركة الشبابية الرياضية، من منطلق أهمية هذا الكيان في المجتمع، في ظل الرعاية والاهتمام الرسمي، بأهمية الرياضة في حياة الشعوب، فاليوم هو يوم الإعلاميين.
*كثيرون يستغربون من وقفتي وتعاطفي مع أخي على حميد، وأقول باختصار دون أن أكرر ماقلته وكتبته بأننا نريد صوت الإعلام يصل بقوة، ويشارك في عملية التنمية الرياضية، والذي نتمناه أن يكون مشعاً وقوياً في مسيرة الكرة الإماراتية، ونأمل منها الكثير بعد الوصول إلى العالمية والرعاية الكبيرة التي توليها الحكومة، خاصة بعد فوز المنتخب الوطني لكرة القدم بخليجي 18، حيث زادت موازنة اللعبة للضعف، فالكرة لها وضعها الاعتباري.
ولهذا نرى أهمية وجود العضو الكفء والقادر، الذي يملك الوقت للعمل بكل تضحية وإخلاص وتفانٍ، فالمرحلة المستقبلية تتطلب وجود العضو المتفرغ، وهنا أسوق المثال كتجربة مارستها اتحاداتنا الخليجية، ولهذا نجد استقراراً إدارياً في هذه الاتحادات التي أعضاؤها شبه متفرغين، فعطاء العضو يكون أكثر قدرة واستيعاباً للأحداث، خاصة أن الكرة الخليجية بدأت تطرق أبواب العالمية، وأصبح لها كيانها الخاص، خاصة بعد مشاركة وزيادة اللاعب الأجنبي وتطبيق الاحتراف، لذا أصبح ضرورياً أن يكون الأعضاء شبه متفرغين، طالما وضعهم يسمح، وقد حرصت أن أركز على هذه النقطة.
ورغبة البعض من أعضاء المجلس في عدم قدرتهم على التفرغ الذي يجدون فيه صعوبة بالغة، ووصل الأمر إلى أن البعض «نقول البعض» يريد أن يترك مبكراً ولا يقحم نفسه، طالما ليس لديه وقت، وقد أشار محمد الرميثي في لقطات بثتها قناة أبوظبي الرياضية إلى جزئية أهمية العضو المتفرغ، ضروري للكرة الإماراتية.
*ونؤكد أن التفرغ لا يعني الحضور صباحاً ومساءً، ولكن المطلوب هو أن يكون الحضور إيجابياً، والمجموعة المتقدمة الحالية كفاءات، وسيكون لها شأن في التشكيل الجديد، وهي طاقات حيوية، وهذا يساعد الأعضاء الجدد الذين سيقع عليهم الانتخاب يوم 16 مايو المقبل، على إعطاء وقتهم التطوعي، والعمل على خدمة الكرة الإماراتية التي أصبحت بحاجة إلى جهود كل الأعضاء، وتفاؤلنا كبير بهذا التوجه.
وبما أن اليوم هو يوم الإعلاميين، فإنني فرحت كثيراً بفوز جريدتي «البيان» عبْر الزميل علي شدهان في القسم الرياضي، بجائزة تريم عمران للصحافة في دورتها التاسعة، وأقول للفائز أنت أصدق «بوق» عرفته، كتابة وسلوكاً، ولا (تهتم، وهذا عهدي بك)، ومبروك علينا التكريم الجديد، والقادم أجمل، و«سيكون أقوى وأشد تأثيراً»، وإن غداً لناظره لقريب.. والله من وراء القصد.