تأسس اتحاد كرة القدم بالدولة في عام 1971 ، وبذلك يكون أول اتحاد رياضي يؤسس في الإمارات منذ إعلان قيام الدولة في الثاني من ديسمبر 1971، وفي عام 1972 انضم الاتحاد لعضوية الاتحاد الدولي الفيفا، وفي عام 1974 انضم للاتحادين العربي والآسيوي.
وفي تلك الفترة ظهر صوت المعلق الكروي الكبير علي حميد كمعلق برز واستطاع أن يصل إلى الجمهور بسهولة، ونجح في كسب قلوب الجميع وأصبحت له شخصيته وخبرته متسلحاً بها منذ ذلك التاريخ، وله من العلاقات الواسعة مع اللاعبين بمختلف الأجيال والإداريين والفنيين وغيرهم من أفراد الأسرة الكروية. ولهذا لن أتخلف عن زميلي ورفيق دربي بل لي الشرف بان أقوم بدعمه حسب استطاعتي لان الأبواب الآن مفتوحة للجميع.
ونستلهم توجهات قادتنا بضرورة مشاركة أبناء الوطن بفعالية في خدمة المجتمع المدني، فالرياضة جزء مهم في عملية التنمية والازدهار، واليوم نحن بحاجة إلى نوعية مختلفة من الإداريين أصحاب الخبرة والعلاقات الواسعة، وليسوا من أصحاب السفرات والمهمات والمناسبات، وعلي حميد نموذج يجب أن تسير عليه الاتحادات، فهو رجل حقاني لا يعرف كيف يلف ويدور من خلال تعاملي معه منذ سنوات طويلة في الاجتماعات محلية كانت او خارجية ..
نحن نريد أعضاء لهم حضورهم المحلي والإقليمي والعربي والقاري والدولي، وهذه الصفات متوفرة لمرشح نادي العربي بام القيوين لمنصب نائب الرئيس، ولاحظوا معي أيضا أن مدرب المنتخب الأول حاليا ناجح أيضا وهو من نفس المدينة، إذن هذه أم القيوين التي تفتخر تاريخيا على صعيد الرياضة، فقد أنجبت أول وزير للشباب والرياضة مع تأسيس الدولة راشد بن حميد الشامسي، وأول وكيل لوزارة الشباب والرياضة وعضو اتحاد الكرة في تشكيله الأول سعيد ناصر, ولدينا من الكفاءات من مختلف إمارات الدولة ونحمد الله بأننا اليوم لا نعتمد إلا على الكفاءة والخبرة والثقة، وكل ذلك موجود في المرشح الإعلامي الكبير بومحمد.
فهو رجل متقاعد من القوات المسلحة برتبة ضابط كبير، علمته الحياة العسكرية الانضباط، وهو منظم ولا يرتبط إلا بعقد مع قناة دبي الرياضية كونه معلقاً كروياً، وكتبنا قبل يومين ونشرنا أسماء العشرات من المعلقين الذين شغلوا المناصب العليا في اتحادات بلدانهم، فهذا يزيد من الترابط والمعايشة اليومية لواقع اللعبة التي نتمنى بان نتابعها عن قرب، وليس عن طريق الهاتف او البلاك بيري..
ويتواجد مرشحنا الإعلامي فيها بشكل يومي احتراماً لعقده في مؤسسة دبي للإعلام، بمعنى أن الرجل متفرغ ويستطيع أن يكون مكسبا للكرة الإماراتية لأنه (سيجابل) العمل اليومي في الاتحاد بمنطقة الخوانيج بشكل دائم وشبه يومي، بل يمكننا أن نستفيد منه في تمثيل الاتحاد في الكثير من الاجتماعات الإقليمية والعربية والقارية، بعد أن غبنا عنها كثيرا وبعثنا بناس في غير مكانهم، (فشيخ المعلقين) ليس له ارتباط رياضي آخر.
وليس من هواة جمع المناصب، ولهذا وجدته أنسب رجل لهذا المكان (النائب) بعد طرحي سابقا لاسم محمد الجلفار, بل ادعوا كل من يفكر في المصلحة العامة بان يقتنع بما نقوله، فالرجل اعرفه جيدا لهذا سأظل أدعمه من منطلق إيماني العميق بان اللعبة بحاجة إلى ناس فاهمة كورة، تناقش ولا تهز الرأس ولا تتحول لمجرد ديكور ..
هذا ما توصلنا إليه وشعرنا به في الآونة الأخيرة، بعد أن فاض الكيل بمؤسساتنا الرياضية، ولم يعد هناك وفاق بسبب سوء النوايا، ولم تعد هناك محاسبة على الأخطاء سواء أكانت في عمل الاتحادات أو حتى في الأندية، لوجود «حاجة غلط» .. والله من وراء القصد