*الإعلام الرياضي، جزء مهم في مسيرة الحركة الشبابية والرياضية، وهو سلاح خطير ذو حدين، إذا استخدم في مساره الصحيح بالنقد الهادف البناء الذي يصب في مصلحتنا بهذه الكلمات، أقولها بكل صراحة إن الإعلام الرياضي بوصفه أحد أركان منظومة الإعلام بوجه عام، يضع في اعتباره أهمية دفع مسيرة الرياضة نحو الأمام، ليس فقط على مستوى المحلي وإنما على مستوى المنطقة العربية، فقد آن الأوان لتطوير العمل المؤسسي الرياضي، من أجل الحفاظ على المكتسبات التي حققناها، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب وفي المهمة المناسبة، بعيداً عن المجاملات حتى لا نفقد المصداقية.
*بعيداً عن قضايا الإعـــــلام وسخونتها استوقـــــفتني رغبة الزميل العزيز علي حميد شيخ المعــلقين، بالترشح لمنصب نائب رئيـــــس اتحــــاد الكــــرة، للدورة القادمة التي تبدأ يوم 16 مايو القادم، متسلـــحاً بتــــجربة غنية قـــرابة 40 سنة رياضة، فهو رجل معروف على صعيد المنطقة، وله إسهامات وتاريخه حافل بالنجاحات، عبر السنين الطويلة، التـــي خاضها وأصبح الآن مهيئاً لتقديم خدمة اخـــرى للــــرياضة الإماراتية ولديه فكرة جيدة في الخوض بعملية الانتخابات، سبق له تجربة ناجحة في انتخابات المجلس الوطني، وحصل على أصوات كبيرة، حيث كانت منطقة أم القــــيوين الأكــــثر مشاركــــــة إيجـــــابية وكانت له أيضاً تجــــــربة انتخابية اخرى ناجحة.
حيث لعب دوراً مؤثراً عندما تدخـــــل في الوقـــت الحاسم ورجح كفة ممثل الكويت الزميل فيصل القناعي، بعد صراعه مع الكـــوري رئيس الاتحاد الآسيوي والذي رفض انتقال المقر إلى الكويت إلا أن ورقة ولعبة علي حميد، حسمت الأمور لتحقق الراية العربية، انتصاراً وينقل مقر الاتحاد الآسيوي إلى الكويت، وخرج العرب متحدين رياضياً من جديد، بعد أن تمكنوا من تحقيق هدف رائع، بعد أن تمكن الوفد المشارك في اجتـــــماع الاتحــــاد الآسيوي للصحافة الرياضية من اختطاف قرار اســـــتضافة المؤتمر المقبل للاتحاد من الكوري الجنوبي.
*ومشاركة الاعلاميين وبالذات المعلقون، ليست بدعة فهناك أمثلة كثيرة في عالمنا العربي، دخل فيها المعلق الكروي عضوية المجالس الرياضية، نظراً لخبراتهم ومعرفتهم بواقع الرياضة لمعايشتهم، ومحلياً على سبيل المثال محمد صفر في إدارة ناديي العين والشارقة وعبد المحسن الدوسري في عضوية اتحاد الكرة في دورتين ولجنة مؤقتة وعبد الرحمن حوكل في إدارة الشعب ومدير الكرة أيام مهاجراني، وخليجياً خالد الحربان تولى أمانة سر اتحاد الكرة، وفي البحرين جابر الدوسري وعلي العربي في اتحاد الكرة العراقي ومؤيد البدري تولى الأمانة ورئاسة اتحاد الكرة في بلاده، وفي السعودية علي داوود عضو مجلس الإدارة ومدير المنتخبات وحالياً رئيس نادي الوحدة، وعبد الله شوين خاض انتخابات الاتحاد العماني، وفاز وتولى أيضاً منصب وكيل وزراه الإعلام في خليجي 19، وشارك كمعلق في خليجي 7 بمسقط عام 84 ، وفي سوريا المرحوم عدنان بوظو وفي مصر المرحوم محمد لطيف واحمد شوبير وحمادة إمام والثلاثة قاموا بالتعليق وتولى الأخيران منصب نائب الرئيس في تشكيلة الاتحاد المصري، ومن هنا نعلن ونؤيد ونبارك خطوة بو محمد وسنقف معه ونسانده لأنه سيمثلنا في أهم هيئة كروية رياضية بالدولة، فماذا يريد صديق العمر؟! من هذه الخطوة متمنياً له وللجميع التوفيق والنجاح ..
والله من وراء القصد.