*عدد المرشحين لانتخابات اتحاد الكرة، ضعيف مقارنة بعدد الأندية التي يحق لها الترشيح والتصويت وعددها 30 نادياً، ونجد حتى الآن الإقبال غير متوقع ويدل على أننا لم نستوعب العملية الانتخابية، ونرى أن منصب الرئيس، يتنافس عليه اثنان فقط، بتحركات فردية، ويسعيان إلى إقناع من يلتقيان معهما، وقد وجد الاثنان وعوداً، وترك عملية الفيصل إلى صندوق الانتخابات، وهناك أيضاً ضعف في الترويج للغالبية، لأن بعض الأندية لم تعلن عنهم رسمياً، وكل ما يحدث مجرد اجتهادات، والعمل يتم بشكل فردي وليس جماعيا وتلك مشكلة اخرى !!

ويجتهد كل من يوسف السركال وعبد الله حارب المرشحان لمنصب رئاسة اتحاد الكرة، ويواصلان العمل بصورة واضحة بينما منصب نائب الرئيس سيدخل صراع النواب الأعضاء بين يوسف حسين (الشعب) وعوض الدرمكي (العين)، وربما يفكر أحد ممثلي أندية الدرجة الثانية!

 والآن بدأ البعض يفكر فيما طرحته قبل أسابيع هنا، بترشيحي لمحمد الجلفار لمنصب النائب، وهو شخص مرغوب من كل الأطراف وهناك ضغوطات على سويدان النابودة بالموافقة والترشح لمنصب النائب من نادي دبي، بينما يصر النابودة على عدم الترشح وأعلنها رسمياً، لأنه حسب علمي جرب العمل لفترة الستة الشهور الماضية، وشعر بعدم ارتياح برغم أن اللائحة تسمح له الاستمرار في مجلس إدارة ناديه والاتحاد، على عكس بقية الاتحادات التي ستشرف عليها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، وإن كان هناك فكرة بدأت تدرس بإلغاء هذا الشرط، وأقول فكرة ربما تبقى كما كانت، وأرى أن تبقى دون تغيير، لكي نكسب وجوها جديدة، بدلاً من احتكار المناصب، وهي أهم عثرة تواجهنا الآن على الصعيد الإداري.

*وهناك محاولات اخيرة قبل إغلاق الباب الأحد القادم، ونجد أسماء المرشحين المتوقعة لمقعد أكبر هيئة رياضية بالدولة في العضوية، حيث إن العدد حتى الآن ضعيف جداً، وذلك قبل سبعة أيام من إغلاق باب الترشح في الانتخابات التي ستجري 16 مايو المقبل، وآخر المنضمين لقائمة المترشحين بدأت تتردد، والأسماء هي حتى الآن السركال (الشباب) والفلاحي (الوصل) وسعيد الطنيجي أول المترشحين من (الذيد) ومحمد عبد العزيز (الشارقة) ومحمد عمر ( عجمان)، بينما نتوقع أسماء جديدة في الطريق ستعلن خلال الساعات القادمة، مثل محمد الغراب من الأهلي ويوسف خوري وعوض الدرمكي من العين ومحمد المري وعبد الرحمن محمد من النصر، وسيقع الاختيار على واحد منهما، وسليم الشامسي من بني ياس وراشد الزعابي من الوحدة وغانم احمد من مسافي وعبد الوهاب الأحمد من التعاون، وجاسم اشتيري من الرمس وعلي الأحمد من الإمارات ويتوقع أن يصل عدد المرشحين ليوم التصويت عشرون ممثلاً للأندية الراغبة في تشكيل اتحاد الكرة الجديد، والذي سيمتد عضويته أربع سنوات قادمة، ويذكر أن القائمة ربما تتغير حسب الترتيبات والاتصالات والتربيطات بين الأندية من أجل اختيار الأفضل للفترة القادمة.

*إن الأسماء التي ترشحت بعضها لم يتم إبلاغ اتحاد الكرة وهي شفوية وليست رسمية وكل ما يحدث أنها مجرد إجتهادات ومنافع يبحث عنها البعض لأسباب معينة، وأقول لماذا التأخير، لمن يريد أن يدخل بان تكون له رؤيته ولا يحكمه الآخرون، كما يريدون، فقد حان الوقت لكي تكون لنا رؤيتنا بأن لا يقبل العضو أن يصبح "كومبارساً" وديكوراً، نريد أعضاء فاعلين لديهم روح تحمل المسؤولية فهي أمانة في أعناقهم.

ويسعى اتحاد الكرة بتنظيم الانتخابات في صالة كبرى بأحد الفنادق بسبب الحضور الكبير المتوقع من كل الجهات الإدارية والإعلامية والقانونية حيث سيتم تشكيل لجنة خاصة تتولى الإشراف بينها عضو قانوني وسيتم توجيه الدعوة للاتحادين القاري والدولي، مجرد حضور ومراقبة فقط لا دخل لهم بالعملية الانتخابية..والله من وراء القصد.