- تبقى قطر رائدة في الكثير من المجالات الرياضية والإعلامية، حيث فتحت هذه الرؤية الجديدة عن تطور المفهوم الفكري لدى قياداتها، ومن بين ما لفت انتباهي في الآونة الأخيرة أي العشر السنوات هناك نوعية جديدة من كتاب الرأي بآرائهم المحترمة ذات الوزن الثقيل، والبعد المهني الرائع واطروحاتهم الجريئة.
حيث يناقشون كل القضايا العربية والمحلية والدولية، بمنتهى الصدق والشفافية والموضوعية بعد أن أصبحت قطر اليوم، مركزاً للحرية والراية وتمثل رأس الحربة في الهجوم على كل من يخالف الأعراف الإنسانية الدولية والإقليمية، لأنها أخذت وعداً على نفسها بأن تتصدى لمثل هذه القضايا بل تجد لهم الحلول، وتساهم في التغلب على كل الأزمات بدبلوماسيتها، التي خطفت الأنظار بحكمتها وتعاملها، فأصبحت الدوحة منبراً مضيئاً ومشرقاً .
وهنا نتوقف عند جزئية واحدة فقط، وعلى سبيل المثال ما يتعرض له زميلنا العزيز جابر الحرمي رئيس تحرير جريدة الشرق من هجوم وتهديد، بعد أن كشف القناع عن الوجوه، وهو كلام الحق يراد به الحق لنصرة الأشقاء، لأنهم جزء منا فما قاله ليس إلا من باب الحرص على وحدتهم في إنقاذ البلد من الدمار والشتات، فكفى.. ما يحدث حرام!!
- ويبقى بوسالم رأياً حراً خرج من بطن الصحافة الرياضية، وهو عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية سابقاً، وربما تكون واحدة من أهم أسباب التعاطف معه، لأن من برز وتألق وبدأ من الصحافة الرياضية، نجح خلال فترة وجيزة، في أن يطور نفسه ويقفز قفزة تعد كبيرة في مجال الصحافة الشاملة، فهو رجل يعمل ويكتب ويجري الحوارات.
ويلتقي مع كبار رجالات الدول العربية السياسية، ويتابع كل صغيرة وكبيرة، فهو رئيس تحرير ناجح بكل المقاييس، ولا أريد أن أزيد، لأن شهادتي لهذا الرجل ستكون مجروحة، فقط أقول له عساك سالم (يا بوسالم) والله يحفظك من شر الأعداء والحاسدين، هكذا نجد من يحارب الناجحين بل وصل الأمر إلى التهديد بالقتل.
- وهناك حدوتة أخرى تستحق التوقف عندها، حيث اختتمت النسخة الخامسة من البرنامج الأولمبي المدرسي في دولة قطر، والتي أقيمت بشعار الرياضة والأسرة، وشهدت أكاديمية التفوق الرياضي"أسباير" المنافسات النهائية للبنين، بمشاركة 1291 طالباً من جميع المراحل، والذين تنافسوا على الصعود لمنصات التتويج، وقد شهدت النسخة الخامسة من البرنامج الأولمبي المدرسي، زيادة ملحوظة في أعداد المشاركين مقارنة بالعام الماضي، ففي الوقت الذي يصل فيه عدد المشاركين في اليوم الختامي.
حيث شهد زيادة عدد المشاركين في النسخة الحالية عن المرات السابقة، فهذا البرنامج ان الناجح يجب أن يتطور إلى الأمام، لأنه أساس العملية الرياضية الصحيحة، وفق منظور علمي لإقامة البرنامج الأولمبي المدرسي، فمنذ انطلاقته عام 2007 ، حقق إنجازات ملموسة على مختلف الأصعدة، وعمل بحماس كبير مع مختلف الجهات المنظمة والراعية على تحقيق مفهوم شعار كل عام، وسجلت مشاركات المدارس والطلاب في فعاليات ومنافسات البرنامج الأولمبي المدرسي، زيادة كبيرة من عام لآخر، مما يشجع تغيير المفهوم لدى الشارع القطري، الذي يتابع الآن من كل أجهزة الإعلام الغربية.
وعندنا هنا نظمت اللجنة الأولمبية الوطنية دورة أكاديمية، بمشاركة من خبراء كنديين، بدأت واختتمت دون تغطية إعلامية لها، برغم أن اللجنة، لديها منسقين إعلاميين، وأطرف ما في الأمر أن هناك مكتباً للجنة الإعلام الرياضي في المكان نفسه بمركز إعداد القادة الذي أقيمت به الدورة، ولم نر ورقة صغيرة، تدعونا لحضور هذه الدراسات القيمة وسلامتكم.. والله من وراء القصد.