لم نستثمر تأهل المنتخب الأولمبي لكرة القدم جيداً، إلى أولمبياد لندن، برغم أننا نحاول ونتسلق وكل مرة نقع ونفشل ونسقط، ولكن هذه المرة بفضل المجموعة الأفضل في تاريخ اللعبة، وصلنا إلى النهائيات، فلم نستثمره بشكله الصحيح، وأولها هو الاستقبال فقد جاء في وقت متأخر من فجر يوم التأهل وكان بالإمكان أن يتم تأخير الوصول لليوم التالي، ونرتب أمورنا بالشكل الصحيح ولكننا نحن دائماً "مستعجلون" في كل شيء، فالتعب والإرهاق كان واضحاً على كل من الفائزين والمنتصرين والمستقبلين، والتعامل مع مثل هذه الأحداث كان يتطلب نوعية مختلفة من الاستقبال، فالصعود إلى قمة الدورات الرياضية للمرة الأولى في تاريخ الكرة الإماراتية، ليس بالأمر السهل و لعلنا نستفيد مستقبلاً.

دعوتي لتفرغ رئيس اتحاد الكرة، ليست جديدة، فالأخ يوسف السركال متفرغ للرياضة تماماً منذ سنوات طويلة من عمله كأمين عام مساعد للمجلس البلدي في دبي، وأصبح متفرغاً للرياضة و بقرار من السلطات المحلية وهذا عين العقل.

رياضي غيور ومقهور جداً يقول إنه فاز بأعلى الأصوات في انتخابات لعبة جماعية، في آخر دورة انتخابية، لم تسأل فيه إدارة ناديه الذي ترعرع وولد فيه، بدأ من طفولته لعب "الميني باسكت" وحتى وصوله ومشاركته مع أول منتخب لكرة السلة في القاهرة عام 75 ، ومع ذلك لم يرشحه ناديه الأهلي بل طلب منه السيرة الذاتية، إذا كان يريد الاستمرار، وتم اختيار عضو آخر حتى دون مشاورته، وهذا اللاعب الدولي يشعر بالحزن والإحباط بعد أن وصلت الأمور إلى هذه الدرجة، وأقول له لك حق تزعل يا بوعيسى!!

مشرف لعبة جماعية "خايف" من الترشح لاتحاد جماعي، يفكر في الاعتذار برغم أنه ضامن الفوز في الانتخابات لخبراته، ولكنه قلق ومتوتر وخائف على فرق النادي إذا ما تركهم، وانشغل بمنصبه الجديد، إنه رجل أصيل، وأعتقد أن النادي يريد (الفاك) من صدعته وطلباته !!

زمان كانت إدارات الأندية تجتمع أسبوعياً، وقرارات تصدر والصحفيون ينتظرون أمين السر، واليوم الصحفيون يذهبون ولا يجدون غير كلمة ما في شيء !!

زمان كان الأعضاء في مجالس إدارات الأندية تجتمع، واليوم الأعضاء يترجون الرئيس، ويدعونه إلى اجتماع، ولاحس ولا خبر، ولا حياة لمن تنادي، هكذا تسير أنديتنا "ملخبطة حيص بيص"!!، وخطتها "قص ولصق" !!

ترك مجلس محمد خلفان الرميثي السابق مبلغ 40 مليون درهم وديعة في خزينة اتحاد الكرة ..وسلامتكم.

خبيرعربي يعمل في مؤسستين رياضيتين (يلطم) هنا و(يلطم) هناك!!

لأول مرة وزراء العرب والخليج يلتقون في ضيافة الأمير نواف بن فيصل الأسبوع المقبل، ووالده الراحل طيب الله ثراه كان رجلاً وفياً للعرب، وفقدته الرياضة العربية التي هي اليوم بأشد حاجة للوحدة بسبب التشتت العربي، لكن ابنه يسير على دربه !!

مبادرة نادي الشباب بزيارة أسطورة الكرة الإيرانية علي دائي، يعبر عن وفاء أبناء الوطن وما يستحقه دائي، فكان لاعباً داهية مع الجوارح بكل ما تحمله الكلمة من معنى وما يشوف شر.

الحراك الرياضي وسيلة شاملة للإصلاح الرياضي عدل وإلا مو عدل!!

صديقي العزيز سعيد حارب، وبعد تجربة السنين الطويلة، يفكر ولد (النوخذا)، أن يسجل تاريخه الرياضي الطويل مع البحر، في كتاب بعنوان "رحلة عمر"، كلنا في الانتظار والشوق يا بومحمد، ومن بو محمد إلى بو محمد آخر هو ابراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة وأقول له أصبت حول القنوات الرياضية التي لا تعرف إلا الكرة فقط، ويا ليتك تثقفهم، بل تشعلهم وتتصيد لهم وتشبكهم وتغربلهم، فهذا هو الإعلام اليوم وكل يوم يا الأمين العام.

شعار الجمعية العمومية لاتحاد الكرة الأخير "لا أرى .. لا أسمع .. لا أتكلم.. والله من وراء القصد.