في يوم لا ينسى جاءت مكرمة صاحب السمـو الشيـخ خليفــة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وبرعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة لحفل عيد الرياضيين، حيث تم توزيع مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة «طول الله في عمره» على أبنائه الرياضيين الأبطال، وتأتي في إطار حرص قائدنا على تقدير جهد وإنجاز أبنائه ودعماً من سموه لمسيرة الحركة الرياضية، وتشجيعا لشباب الوطن نحو المزيد من الإنجازات، حيث نجد هذه المرة الزيادة في عدد المكرمين من أصحاب الإنجازات سنويا.
مما يؤكد أن رسالة القيادة الرشيدة قد وصلت إلى شباب الوطن, وأن الكل لديه عزم وطموح في تحقيق إنجازات تليق باسم ومكانة الوطن الغالي. ولا شك أن هذا حدث رياضي كبير نحتفل فيه بأبنائنا ونشكر القائمين على دعم ورعاية ومتابعة القطاع الشبابي الرياضي، ومما يعكس مدى تفاعله وارتباطه بالمجتمع والتي تعتمد عليها الدولة تجاه أبنائها الأبطال، فالحفل يأتي وسط حالة من الغضب التي تسببت ضربة طائشة في تحول الأنظار إليها على الرغم من أن لدينا الكثير من الصور الجميلة والمشرقة للرياضة الإماراتية .
واليوم الأنظار تتجه نحو طشقند وتشاء الصدف الجميلة أن يكرم نجوم الرياضة الإماراتية قبل الموقعة الأولمبية، والتي نتطلع لتحقيق الحلم والوصول للأولمبياد لأول مرة، لعل هذا التكريم بمثابة الدافع الأكبر، ونأمل أن يعود المنتخب ظافرا ليتم تكريمه من القيادة، حيث سيجلس الجميع لمتابعة المباراة، فأدعو لهم بالتوفيق والنجاح فالفرصة ثمينة وجاءت على طبق من ذهب، لأننا نلعب على فرصتين نتمنى أن نستغلهما اليوم.
نعود لحفل الأبطال فقد احتفلنا في عيدنا الرياضي، خلال أمسية الوفاء التي جاءت معبرة تقديرا لأبناء خدموا الوطن، وعاشوا واحدة من أجمل اللحظات التاريخية فكانت ليلة ولا كل الليالي، حيث قدرت المؤسستان الرياضيتان أصحاب الإنجازات وكرم فيها عدد من الإداريين تقديراً لمساهمتهم في دعم مسيرة الحركة الشبابية والرياضية طوال الفترة السابقة، وشمل التكريم أمس القوائم التي شملها الحفل، وبحضور قادتنا الذين عبروا عن مدى امتنانهم بما قدمه الرياضيون في خدمة الرياضة الإماراتية عبر المرحلة الماضية, ولا شك أن قرار الوالد وراعي نهضتنا وقائد مسيرة العطاء ينبعث من فكر ثاقب وحكيم، وكيف لا وهو القائد الحكيم الذي يلبي احتياجات أبناء وطنه ويسعى للخير دائما من اجل تلبية طموحات الشباب.
وانطلاقا من حرص المؤسستين الرياضيتين على التكريم اللائق، وعرفانا بالجميل لعدد من الرياضيين، فقد جاءت المبادرة طيبة ولابد من التوقف عندها، لان الفئة المكرمة سواء كانوا إداريين أو لاعبين أو حكاماً، فان تكريم هؤلاء ينبع من سياسة الدولة تجاه الرياضة التي تستحق أن تنال كل هذا الاهتمام والرعاية، وإيمانا من التوجهات السياسية للرياضيين المبدعين والمجتهدين، ولكل من أسهم في بناء النهضة الرياضية التي تعيشها الدولة من تطور وازدهار، بعد أن تميز أبناء الوطن بتقديم الصورة الحضارية والإنسانية، وما رأيناه من لوحة شرف توضع على صدر الرياضة الإماراتية. والله من وراء القصد