ونستكمل ما نطرحه حول المرحلة المقبلة من عمر الاتحادات الرياضية، ونرى أنه من يريد كرسي الرئاسة ويرغب في أن يكون رئيسا سواء في اتحاد الكرة أو أي اتحاد آخر، لابد أن يقدم برنامج العمل لكي يجد التأييد لخوض غمار التحدي، فالأجواء الآن مريحة وتتمتع بالنقاشات الإيجابية المتبادلة حول القضايا التي تحتاج إلى الآراء، ووجهات النظر المختلفة لأهميتها لمعرفة أخطائنا وليس كما يفعل البعض في دس رؤوسهم ويختبئون.. فالمواجهة والصراحة والمكاشفة هي السبيل الوحيد لتحديد رؤيتنا وخططنا نحو الأهداف الرامية لتطوير الفكر الإداري، إذا كنا جادين ولدينا استعداد بأن نكون رؤساء.

وعلى ضوء معلوماتي المتواضعة أقول، إن رئاسة اتحاد الكرة دخلها طرف ثالث يرغب في الترشح ويرفض ذكر اسمه حتى الآن، بينما أول من ترشح شفويا هو عبد الله حارب، ما زال يوسف السركال حائر لان باله مشغول بين المحلي والآسيوي والله يعينه، ولكنه يبقى الأكثر ترشيحا والذي تؤيده معظم الجهات الرئيسية في تركيبة الكرة الإماراتية ..

واليوم بعد التطورات الأخيرة والحوارات الصحفية الخليجية التي نشرتها الزميلة الشرق القطرية قبل أيام، مع عدد من قيادات الكرة الخليجية، فقد أعلن أمس الشيخ سلمان بن إبراهيم رسميا الترشح، وفي الشهر المقبل سينعقد المكتب التنفيذي للاتحاد القاري لتحديد الموعد الخاص للترشيح لانتخابات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وبرغم إيقاف بن همام إلا انه سيلعب دورا كبيرا في تحدي بوصلة الرئاسة، وهو من مؤيدي خليفته السركال وبالطبع لن يبتعد الرجل القوي في القارة الشيخ أحمد الفهد صاحب الأصوات، كونه رئيسا للمجلس الأولمبي الآسيوي، والمرشح لمنصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية.

ويملك القوة في ترجيح كفة الرئيس المقبل بدلا من بن همام..إلى هنا نكتفي بهذه المعلومات، فالتحركات بدأت علنية وعلى مستوى عال، والمطلوب أن نتحرك جيدا وفق فريق العمل الذي دعيت إلى تشكيله قبل سنوات وكررتها قبل مدة ليست بقصيرة ،، إلا أننا نبدو واثقين من الفوز فلم يستمع أحد لما طرحناه بصدق والأمر يرجع إليهم، فمن يريد كرسي الرئاسة لابد أن يضع في الاعتبار أوضاع الدول الآسيوية لأنها تختلف من دولة لأخرى!!

أعود إلى الشأن المحلي فلا فرق بين فلان وفلان ..الفرق الوحيد هو الجهد والفكر والعطاء والتضحية والرغبة، ومن لديه الاستعداد الكافي ليتحمل المسؤولية، فمن تتوفر له هذه الشروط فليتقدم ولا يخاف، ومن يخاف عليه أن يجلس في البيت ولا يثير الإشاعات التي ذبحت رياضتنا، وحان الوقت للتخلص منها..لأننا ليس لدينا الوقت لكي نضيع في الأمور التافه التي وضعتنا في موقف لا نحسد عليه، فلا يعقل أن لا يتقدم أحد حتى الآن بشكل رسمي، فمن لديه الثقة عليه أن يتقدم وسيلقى كل الدعم من الجهات المعنية، يجب أن نطور في ثقافتنا الانتخابية ومفهومها..والله من وراء القصد