مبدأ(شيلني وأشيلك) هو شعار الانتخابات المقبلة للرياضة الإماراتية والتي تكشف النوايا لاعتبارات خاصة نعرف توجهاتها لمصالح معينة وعلى حساب مصلحة البعض التي نتمنى بأن لا تتحول الديمقراطية التي نتغنى بها من (نعمة ) إلى( نقمة) حتى تسير أمورنا بصورة صحيحة بعيدة عن الشد والعصبية.

وبالمناسبة أنا شخصيا معجب بطريقة الأعزاء الذين اعلنوا رسميا في تقديم برامجهم الانتخابية بهذه الصورة ونأمل بأن تتكرر في كل اتحاداتنا فهي ظاهرة إيجابية نشجعها تماما ونبصم لها بالعشرة وفي النهاية الأفضل والاكفء يفوز ونبارك له من أعماقنا.

قطاع الشباب والرياضة وجد من خلال التوجه الحكيم عبر السلطة التنفيذية، فقد أصبح صوت الشباب والرياضة قويا داخل المجلس وهذا ما يشجعنا للمرحلة التوافقية القادمة وهي مرحلة الخير، فالمسؤولية الحقيقية بدأت وعلينا أن نضع الأولويات والتحديات بعد أن أصبح (القطاع ) جزءا هاما من إهتمامات الدول في أجندتها اليومية.

وتتطلب أن نضع له أولوية وعناية خاصة، فنحن متفائلون بأن قطاعنا له أولوية لدى الحكومة التي تؤمن بأهمية قوة المجتمع الرياضي بدءاً من الهرم (الهيئة )، ومرورا بالهيئات الأهلية التي تنتمي تحت لوائه، وأن التوجه الجديد هو دعم الأفكار الحديثة والتطويرية التي تواكب طموحات كبار المسؤولين .

فقد جاء الإعلان عن المقر الجديد للجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية ليكون بجانب مقر الهيئة العامة لرعاية الشباب التي سوف تنتقل في الأيام القليلة القادمة، كبشرى خير للرياضة الإماراتية التي عانت كثيرا من التشتت ما بين "الشقق والفلل" في أماكنها، بجانب تطبيق نظام الاحتراف بشكل قانوني .

حيث تدرس بان تكون جزءا مهما في هيئة الرياضي بحيث نضمن له مستقبله. وهناك مشروع مهم يدرس بعناية حتى لا يفقد الرياضي المحترف وظيفته بعد اعتزال اللعب أو إصابته التي قد تمنعه لتصبح الكرة في ملعب الهيئات الرياضية لتحديد مصيرها والتعامل مع المعطيات الجديدة.

القرارإستراتيجي، والنظر إلى عالم اليوم الذي يهدف الى التطوير والتغيير والإعتماد الذاتي على مشاريعنا الرياضية التي تقودنا إلى المكاسب المتعددة منها الإعلامية والتسويقية والمادية فهي واحدة من الشروط الأساسية لدور الأندية للدخول في عالم الخصخصة والإستثمار خاصة للتسهيلات التي تقدمها الجهات الحكومية وتوفير العناصر الكفيلة الرامية لنجاح الجهود المبذولة من أجل رياضة أفضل ومستقبل مشرق حتى تستطيع الأندية تحقيق أهدافها وفق التحولات التي تشهدها المجالات المختلفة في المجتمعات المعاصرة اليوم والاحتراف على رأس هذه التطلعات بعد أن أصبحت الشغل الشاغل.

أسلوب العمل في مجالس إدارات الأندية يحتاج إلى ثورة حقيقية لإعادة النظر في سياساتها، فبعد أن كانت منتظمة في فترة زمنية سابقة أصبحت الآن تسودها المجاملات والمحسوبيات والمصالح الخاصة وكلها عوامل تؤثر على مصداقية العمل الإداري بحيث تصبح العملية مركزية وتعتمد على القرارات الفردية دون اللجوء إلى جماعية القرار .

وبالتالي انعكاس هذه الظاهرة الخطيرة على مسيرة العمل خاصة عندما يبدأ (الخراب) من الأساس التي تعتبر القاعدة الحقيقية لرياضتنا، إذاً مشكلتنا واحدة وهي ضرورة إبراز إدارات الأندية وجهها الحقيقي الذي يخدم الرياضة بدلا من التركيز على إشعال أجواء عدائية تضر، عليها الانفتاح بدلاً من (التقوقع) وان تسارع نحو الانفتاح بدلا من الإنغلاق الإداري!! فبرنامج الرئيس مطلوب فورا قبل التقدم رسمياً للاتحادات الرياضية..والله من وراء القصد.