حيث رسمت تلك الزيارات المتبادلة والاحتكاك الفني المستمر لوحة باهرة من التلاحم الإنساني وتبادل الأفكار الفنية، لتؤكد أن الملاعب واجهة حضارية تجمع الشعوب كافة تحت راية السلام والرياضة.
وشهد اللقاء لفتة كريمة بتقديم درع تذكارية للاعب عبد الرحمن العصيمي كأفضل لاعب في تلك المباراة، وتوالت السلسلة بزيارات تاريخية لأندية القادسية، والعربي، وكاظمة، والفحيحيل، ونادي الكويت.
كما شهد عام 1973 لقاءات خليجية وودية لشباب الأحمدي، ولعب نادي الكويت أمام النجاح والنصر، في حين خاض الفحيحيل خلال السبعينيات مواجهات قوية أمام الوصل، والعروبة، وعجمان، ما ساهم في صقل المهارات الكروية وتبادل الخبرات التدريبية والإدارية بكفاءة عالية لبناء أجيال واعدة ومبدعة.
ومن بلاد الرافدين، حلت أندية عراقية عريقة عدة وهي الزوراء، والقوة الجوية، والطلبة ضيوفاً بارزين في الملاعب الإماراتية عبر مواجهات قوية أسست لشراكة متينة ومستقبل رياضي مشرق ومستدام.
ومن سلطنة عُمان الشقيقة، زار الدولة ناديا فنجاء وظفار لخوض وديات متميزة، لتكتمل منظومة المحبة الرياضية كرسالة دبلوماسية واضحة صاغتها الإمارات مع شعوب المنطقة بأبعاد إنسانية ونبيلة وثابتة ومتجددة في كل المحافل الكروية.