أعلن الشيخ أحمد اليوسف الصباح قائمته لمجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم للدورة الانتخابية 2026–2030، وذلك مع فتح باب الترشح الذي يستمر حتى 14 من الشهر الجاري، على أن تُجرى الانتخابات في 20 مايو المقبل.
وكشف اليوسف عن أسماء قائمته، معرباً في بيان رسمي عن أمله وأعضاء فريقه في التوفيق لخدمة كرة القدم الكويتية، والعمل على الارتقاء بها بما يتماشى مع طموحات الشارع الرياضي، ويعيد للكرة الكويتية بريقها المعهود.
كما وجه الشكر للقيادة السياسية والحكومة على الدعم الكبير وغير المحدود الذي تحظى به الرياضة في الكويت، وهو دعم كان له بالغ الأثر في استمرار تطورها.
وفي هذا السياق، برزت ملامح مرحلة جديدة مع تعيين الدكتور طارق الجلاهمة وزيراً للرياضة بالكويت، وهو أحد الكفاءات القادمة من الميدان الرياضي، ما يعزز من واقعية الطرح وقربه من هموم الرياضيين، ومنذ توليه المنصب، انتهج الوزير أسلوب العمل الميداني، عبر زيارات مستمرة للاتحادات والأندية واللجنة الأولمبية.
حيث يحرص على الاستماع المباشر إلى الآراء والملاحظات، ونقلها إلى خطط تنفيذية تخدم تطلعات الشارع الرياضي الكويتي. ويؤكد هذا النهج أهمية تواجد المسؤول في الميدان، وملامسته لاحتياجات الرياضيين عن قرب.
وفي إطار دعمه للأندية، قام الوزير بزيارة ناديي الكويت والقادسية، تزامناً مع استحقاقاتهما المهمة، حيث يلتقي نادي الكويت مع الشباب العماني في نصف نهائي دوري التحدي الآسيوي لغرب آسيا في قرغيزستان، فيما يخوض القادسية مواجهة قوية أمام الريان القطري في نصف نهائي دوري أبطال الخليج بالدوحة.
ومن خلال متابعة المشهد الرياضي، خصوصاً خلال تنظيم بطولة كأس الخليج الأخيرة، يتضح حجم المكانة والثقة التي يحظى بها أحمد اليوسف، الذي تفرغ لمهمته واضعاً نصب عينيه إعادة «الأزرق» إلى منصات التتويج، خصوصاً مع الاستحقاقات المقبلة، وأبرزها كأس آسيا 2027 في المملكة العربية السعودية، بعد أن ضمن المنتخب تأهله سابقاً.
كما يبرز ضمن أولويات المرحلة المقبلة العمل على ملفات استراتيجية، من بينها السعي لاستضافة نهائيات كأس آسيا، في خطوة تعكس طموح الكرة الكويتية للعودة بقوة إلى الواجهة القارية.
ختاماً، تبقى الأمنيات بأن تنعم الكرة الكويتية بالاستقرار والتطور، وأن يحفظ الله الكويت وأهلها، ويديم عليها الأمن والأمان، لتواصل مسيرتها الرياضية بثقة وثبات.. والله من وراء القصد