جولة الخير والأمان هي رسالة تجسد نهج القيادة الرشيدة في التلاحم مع المجتمع، مستلهمين مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «لا تشلّون هم».
وتؤكد حضور القيادة بين أفراد الشعب وفي مختلف المواقع والظروف، فقد زار سموه دبي مول، ليلة البارحة، يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، في لفتة إنسانية رائعة تبين مدى ارتباط القيادة بالمجتمع رغم الظروف الراهنة للمنطقة، يتجولان في دبي مول، ويحييان رواد المركز ويتحدثان إليهم، في مشهد يعكس حب الناس لقادتنا من كل الجنسيات.
حيث تعيش على أراضينا أكثر من 200 جنسية والكل سعيد ومطمئن فالجولة في أكبر مركز للتسوق في العالم «دبي مول» في دار الحي وسط فرحة المواطنين والمقيمين وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة بل كان القائد يقوم بالتصوير والوقوف مع كل من يريد أن يتوقف ويأخذ لقطة تذكارية بكل تواضع .
كما عرفناه وجولته كانت رسالة اطمئنان برغم الظروف التي تعصف بنا وما يدور بالمنطقة بسبب الاعتداءات السافرة من الجار فوجود صاحب السمو رئيس الدولة، وسمو وزير الدفاع في جولة يعطينا الإحساس بالطمأنينة والأمان الدائم فما شاهدناه فخر وعزة لنا فالدار في أمان والحمد لله.
وقد التف العالم بأسرة إلى المنطقة فالأضرار الكبيرة التي نتجت عن الهجمات الإيرانية الغادرة على دولنا لم يرضَ بها أحد وما استهدفته إيران من منشآت مدنية ومواقع خدمية ومناطق سكنية، وما سببته من أضرار مادية كبيرة.
وتهديد لأمن وسلامة وحياة المواطنين والمقيمين فيها، وترويع للآمنين من الأهالي والمقيمين، فقد تحول الاجتماع الوزاري المرئي إلى جلسة حوار أخوي ناجح حيث ناقشوا الإجراءات والخطوات اللازمة لتنسيق الجهود الرامية إلى توحيد صفوفنا الخليجية رافعين شعار كلنا للخليج.
وأسعدتنا الفرحة بما قرأناه لقرارات وزراء الخارجية من تضامن وتعاون كامل على أهمية مسار الحوار وأن هذا المسار هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الراهنة والحفاظ على أمن المنطقة وسلامة شعوبها.
وكلنا فخر وعزة لكفاءة وجاهزية جنود قواتنا المسلحة الباسلة تقوم بواجبها بكفاءة عالية في حماية الوطن والتصدي للاعتداءات الإيرانية، ما جعل كافة القطاعات تسير بصورة طبيعية ندعو الله لهم بالقوة ونحن في هذا الشهر الفضيل أن يحفظهم الله في كل موقع.