حفظ الله الوطن من كل سوء

حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جانباً من سباق «الإمارات سوبر ساترداي»، الذي نظمه نادي دبي لسباق الخيل في مضمار ميدان، ليلة البارحة للخيول العربية والمهجنة الأصيلة له معناه الكبير، ورسالة تفاءل، ويعد بمثابة بروفة مصغرة لأمسية «كأس دبي العالمي» 2026، مؤكداً أن الوطن يجسد المكانة العالمية التي وصلنا إليها، وسنتواصل جميعاً لترسيخ موقعنا عاصمة عالمية للفروسية، ومنصة تجمع نخبة الملاك، وهي صفحة جديدة في الرياضة الإماراتية.

ولعل تعدد الأنشطة والفعاليات الاقتصادية والرياضية والاجتماعية والفنية، التي ستشهدها الدولة، يعكس أهمية الدور، الذي تلعبه الرياضة في حياة الشعوب والأمم، فالأحداث الرياضية المتوقع إقامتها وانطلاقتها تبين مدى الاهتمام المتزايد، الذي يوليه قادتنا لأهمية دور الرياضة مفهوماً بعد أن أصبحت لها ثقلها ومكانتها السياسية والإعلامية، لذلك تحظى بالتغطية الموسعة إعلامياً كونها الأكثر وصولاً إلى القارئ والمشاهد عن طريق الإعلام الرياضي، بعد أن أسهمت بلادنا لتكون منبراً رياضياً حقيقياً بمعنى الكلمة، لتوفر كل الإمكانات البشرية والفنية والتقنية، التي تساعد المنظمين في تقديم الأفكار الإبداعية، وخلق نوع من الابتكار قبل استضافتنا للأحداث الرياضية.

لم تعد ممارسة الرياضة مجرد تسلية فقط، وإنما الهدف أكبر مما نتوقعه، فالعديد من الدول تحرص على المشاركة والوجود في أي حدث رياضي يقام على أرضنا، وهذا بحد ذاته مكسب له أبعاده المتعددة سواء في الجانب السياحي أو الاقتصادي أو الرياضي، ولهذا نجد الاهتمام من أعلى المستويات، حيث يتواصل المسؤولون ويتابعون المناسبات، ويقفون على الحدث أولاً بأول، ما يساعد على نجاح جميع الأحداث التي أقيمت على أرض الدولة حتى الآن، لأن مثل هذه الفعاليات تزيد من مكانتنا الرياضية، التي تحاول أن تشق طريقها بأسلوبها، بين الدول المهتمة بالجانب الرياضي والشبابي.

رغم الأحداث التي تحيط بالمنطقة والظروف الراهنة فقد وجدنا معظم قيادات العالم تقف خلف الإمارات عبر الاتصالات، التي أجروها مع قادتنا، فقد أكدوا جميعاً تأييدهم ومساندتهم لمواقفنا ضد الاعتداءات السافرة من إيران. اللهم احفظ بلادنا وقادتنا وأمننا، وحفظ الله الوطن من كل سوء. والله من وراء القصد.