محطة تاريخية

كانت مناسبة رياضية غير مسبوقة في تاريخ الدورات العربية المدرسية حين استضافت دولة الكويت في شهر نوفمبر عام 1963 الدورة العربية المدرسية الأولى، بمشاركة أكثر من عشر دول عربية، وتنافست خلالها الفرق في عدد من الألعاب شملت: كرة القدم، الجمباز، كرة السلة، الكرة الطائرة، تنس الطاولة، وألعاب القوى، وقد تقرر آنذاك إقامة هذه الدورة كل سنتين في إحدى الدول العربية، قبل أن يغيب ذكرها في السنوات اللاحقة.
وأقيمت المنافسات على ملاعب مدينة الشيوخ، خلال الفترة من 8 إلى 15 نوفمبر، وسط حضور جماهيري كبير، وافتتح الدورة المغفور له، بإذن الله، الشيخ عبدالله الجابر الصباح، وشاركت فيها مدارس من مختلف الدول العربية والخليجية، لتشكل الدورة الأولى انطلاقة طيبة للتعارف بين شباب الوطن العربي، وفرصة للتنافس الشريف بين اللاعبين على اختلاف أعمارهم.
ورغم حداثة التجربة على مستوى الرياضة المدرسية نجحت الكويت، عبر وزارة التربية، في تنظيم الدورة بالمظهر اللائق، وأسهمت في إبراز العديد من المواهب الرياضية، التي شقت طريقها لاحقاً إلى الأندية، وأسهمت في تمثيل المنتخبات الكويتية في مختلف الألعاب.
واليوم ننشر معلومات تاريخية توثيقية عن مشاركتنا الأولى، تعلن للمرة الأولى في صحافتنا، وتؤكد عمق العلاقات الرياضية مع الأشقاء، فقد شاركنا بمسمى إمارات دول الخليج العربي، أي قبل قيام دولة الاتحاد ممثلة بمدارس دبي والشارقة وعجمان ورأس الخيمة وأم القيوين، بوفد ترأسه محمود حسني سيد أحمد، وضم الإداريين والمدربين والحكام: حسن كامل، ويوسف محمد العايدي.
وضم فريق ألعاب القوى من دبي الشيخ أحمد بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وعبدالله عبدالوهاب عبدالله، وعبدالله مبارك هاشل، وعبيد سعيد بلال، ومن الشارقة محمد عمران تريم، ومحمد سلطان العويس، ومن رأس الخيمة عبدالله محمد عبدالله إقبال، وحسن عبيد الحداد، وإبراهيم عبيد الأيواد، وعوض خليف جمعة، ومن أم القيوين عتيق عبدالرحمن عبدالله، أما فريق تنس الطاولة فمثلته مدارس دبي باللاعبين عادل صلاح الدين أحمد حسن، ومحمد مطر العاصي، ويوسف محمد حبيب الرضا، إضافة إلى فريق عجمان، الذي مثله حميد علي سيف حمد علي.