يوم وطني رياضي

نحتفل مع الأشقاء باليوم الوطني الكويتي الذي يصادف الاحتفال به 25 فبراير من كل عام على وقع الإنجازات واستضافة البطولات، حيث تعيش الرياضة في دولة الكويت الشفيفة طفرة كبيرة، وقفزات لا تتوقف، في محاولة العودة إلى «الزمن الجميل»، بكل ما فيه من إنجازات وبطولات، ورسم مستقبل جديد للأجيال القادمة، التي تطمح إلى تصدر المشهدين الداخلي والخارجي.

لقد فرضت الرياضة الكويتية نفسها بقوة على المستويات العربية والقارية والخليجية، ليس فقط على صعيد الإنجازات، بل أيضاً في استضافة البطولات، حيث قدمت نموذجاً يحتذى به في تنظيم البطولات التي كانت ولا تزال لها «بصمة» كبيرة فيها.

ويأتي التركيز على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى ضمن استراتيجية 2022 ـ 2028، التي وضعتها الهيئة العامة للرياضة الهادفة إلى تطوير الرياضة الكويتية، والآن نتطلع بقيادة الوزير الرياضي الشاب طارق الجلاهمة أحد أبرز المحللين العرب في قناة بين سبورت وعليه مسؤولية كبيرة ليجعل رياضة بلده رائدة في جميع المحافل الإقليمية والدولية. وتهدف الاستراتيجية إلى تنظيم 45 بطولة ودورة إقليمية وقارية ودولية وعالمية وهو ما عملت عليه الاتحادات الكويتية، وكذلك الأندية لإنجاح مخرجاتها.

وتتخذ الاستراتيجية من الشراكة والعمل الجماعي مع الهيئات والمؤسسات ذات الصلة داخل الكويت وخارجها عنواناً لها، ورفع اسم الكويت في المحافل الرياضية الدولية، بما يحقق أهداف التنمية، ورؤية «كويت جديدة» في 2035.

ولعل من أهم المخرجات التي تعمل الاستراتيجية على تنفيذها خلال الأعوام المقبلة، إنشاء 6 استادات رياضية، فضلاً عن تخصيص يوم وطني رياضي في البلاد، لتحفيز المجتمع على ممارسة الرياضة، وإنشاء مدينة رياضية أولمبية متكاملة، ومستشفى للطب الرياضي بمختبر طبي متكامل، ومدرسة رياضية للموهوبين، وأكاديمية عالمية للرياضة، وإيفاد بعثات دراسية وتعليمية متخصصة في مجالات الرياضة.