تزداد العلاقات بين البلدين الشقيقين، دولتي الإمارات العربية المتحدة والكويت، عمقاً ورسوخاً مع مرور الزمن، بفضل الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة في البلدين، فهي علاقات أخوة ومحبة متجذرة منذ عقود طويلة، وقد جرى تسليط الضوء على هذه العلاقات المميزة من خلال استضافة البلدين فعاليات الملتقى الخاص، بمشاركة فاعلة على المستويات الثقافية والإعلامية والرياضية، بما يعكس متانة الروابط ووحدة الهدف والمصير.
وتزدهر العلاقات الإماراتية - الكويتية يوماً بعد يوم، وتمضي بثبات نحو آفاق أوسع من التعاون والتكامل في مختلف القطاعات، فمنذ نشأتنا كانت وسائل الإعلام الكويتية المرئية والمقروءة والمسموعة حاضرة في بيوتنا، فشكلت جزءاً من وعينا وثقافتنا، وأسهم الأشقاء في الكويت معنا في العديد من المبادرات المشتركة، خصوصاً في الجوانب الثقافية والإعلامية والرياضية.
كما كان للكرة الكويتية حضورها المؤثر في وجداننا وارتباطنا بـ«أم الدورات»، سواء على مستوى اللاعبين أو الإداريين أو الإعلاميين، إذ قدم الأشقاء الكويتيون إسهامات مميزة في برامجنا الرياضية منذ بدايات تأسيسها وانطلاقتها، ونتمنى للكويت التوفيق في استضافة نهائيات كأس آسيا 2031، في خطوة تعكس أسمى معاني الأخوة بين البلدين الشقيقين، حيث سيكون سباق الاستضافة محصوراً بين ستة ملفات هي: الكويت، وأستراليا، والهند، وإندونيسيا، وكوريا الجنوبية، وملف مشترك يضم أوزبكستان وقيرغيزستان وطاجيكستان.
إن هذا الموقف المشرف الداعم تجاه بلدنا الثاني الكويت ليس غريباً على الإمارات، فهو نابع من روح التعاون والتنسيق الدائم بين الاتحادين الشقيقين، وترجمة عملية لنهج ثابت يؤمن بأن نجاح الكويت هو نجاح للإمارات، وأن ما يجمع البلدين أكبر من المنافسة، وأبقى من كل الملفات.. والله من وراء القصد.