سوف يسجل التاريخ أن إطلاق الحريات هو الإنجاز الأكبر لثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة. لأنه يعيد إلي الإنسان المصري ما افتقده منذ عقود من التعبير عن الرأي مجرداً من القهر والاستبداد لا يحكمه قيد إلا المصالح العليا للوطن.
اليوم.. يعبر بعض المصريين بالتظاهر هنا أو هناك عن آرائهم في الأوضاع السياسية الراهنة التي لا ترضيهم ولا تستجيب لمطامحهم أو مصالحهم. وهذا حقهم لا ينازعهم فيه أحد ولا يقلل ترديده من شأنهم. ولكن واجبهم يكمن في الحفاظ علي سلمية التظاهر ورقي الخطاب ووطنية الشعارات. لأننا في عهد الثورة نريد تجميع المصريين لا تفريق صفوفهم. وتوحيد جهودهم للبناء وليس التحريض علي الهدم.