يثق الشعب في قدرة قواته المسلحة علي فرض السيطرة علي كل شبر من أرض الوطن. خاصة في سيناء المحررة. وهو يدعم العملية "نسر" الجارية الآن لإسكات نيران المسلحين أياً وأينما كانوا حتي لا يبقي في سيناء إلا السلاح الشرعي لقوات الأمن.

مع ذلك.أكدت التجارب السابقة أن الحل الأمني وحده ليس يجدي. فلابد أن تتحرك أجهزة الدولة كلها ومعها منظمات المجتمع المدني والاتحادات العمالية والمهنية والمؤسسات الثقافية والإعلامية لإقامة حوار متصل مع أهلنا في سيناء حول علاج المشكلات من جذورها ووضع خطة عاجلة وأخري آجلة لحين توفر الاعتمادات اللازمة للتنمية.

وبذلك يتأكد أهالي سيناء من تنفيذ الوعود وتحقيق المطالب المشروعة لهم كجزء لا يتجزأ من الشعب الذي يتوق للأمن والاستقرار.