قدم الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء تقريرا شاملا إلي رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسي أمس, يتضمن التوصيات التي انتهي إليها اجتماع مجلس الوزراء مع مجلس المحافظين بشأن المشكلات العاجلة التي تهم المواطن حاليا.
والمشكلات التي يعانيها الشعب حاليا واضحة وضوح الشمس, ولا تحتاج إلي توصيف أو تحديد, وإنما إلي حلول عاجلة ناجعة, وليست مسكنات مؤقتة, كما كان يفعل الوزراء والمسئولون في النظام السابق.. نريد حلولا عملية وواقعية تلبي بالفعل احتياجات الناس.. وليست شعارات إعلامية في الصحف أو التليفزيون, لقد قامت ثورة52 يناير لتغيير هذه الأساليب البالية في التفكير, ولتضع مشكلات المواطنين علي أول سلم مهام ومسئوليات رئيس مجلس الوزراء, والوزراء, والرئيس أيضا.
فالانفلات الأمني ملامحه واضحة للجميع والبلطجة التي تفشت في كل شارع وحارة تحتاج إلي حل جذري وليس توصيفه أو تحديده.تطبيق القانون علي الجميع يجب أن يحظي بأولوية الرئيس والحكومة معا.. سواء فيما يتعلق بالتعديات المنتشرة علي الأراضي الزراعية أو محاولة جماعات ظلامية إقامة دولة داخل الدولة, وتطبيق قانونها وقيمها علي المجتمع, أو ميليشيات مسلحة ترغب في نشر الفوضي في الشوارع, كما هو حاصل في وسط القاهرة حاليا, وتوفير السلع الغذائية والسيطرة علي الارتفاع الجنوني في الأسعار.
أيضا من التحديات التي لا تحتاج إلي بيان وإنما إلي حل فوري يرفع عن الفقراء وعن كاهل الشعب كله عبئا كبيرا ينوء به ولم يعد قادرا علي تحمله, خاصة ونحن علي أبواب شهر رمضان الكريم. وكذلك مشكلات القمامة والمرور, كلها ظواهر يدركها الجميع ويعانيها ومل من إعادة توصيفها, ويريد أن يري لها حلولا عملية وجذرية ملموسة, لا شعارات أو تصريحات, الشعب يريد أن يلمس تغييرا في القول والفعل, يريد أعمالا, لا شعارات, حلولا جذرية.. لا مسكنات!