طالبت جماهير ثورة 25 يناير المجيدة منذ اللحظة الأولي بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية. وأسقطت نظاماً استبدادياً فاسداً من أجل تحقيق هذه المطالب المشروعة.
وتوجهت إلي صناديق الانتخاب مرتين لإقامة نظام جديد يتبني المطالب العادلة ويعمل علي تنفيذها.
إن أي نظام للحكم في مصر يستمد شرعيته من تحقيق مطالب الشعب وتوفير احتياجاته ورفع مستوي الخدمات المقدمة إليه. ولن يتم ذلك إلا بتحقيق العدالة الاجتماعية وتصحيح الخلل الاجتماعي الذي ارتكبه النظام السابق عامداً متعمداً ليعلي طبقة المستفيدين منه وأصحاب المصالح وعصبة من المغامرين المحليين والأجانب.
علي طبقة العاملين الكادحين الذين تحولوا شيئاً فشيئاً إلي فقراء ومعدمين ثاروا من أجل تصحيح أوضاعهم في 25 يناير وهم في الانتظار.