انتهت عاصفة الانتخابات الرئاسية بما علق بها من شوائب اصابت هذا الطرف أو ذاك وحان الوقت لكي يبدأ الرئيس الجديد - مهما كان اسمه - عملية مصالحة شاملة تزيل آثار الخلافات التي هزت الساحة السياسية المصرية مؤخرا.
ان مصر تحتاج في مرحلة اعادة البناء إلي أبنائها جميعهم بلا تمييز أو اقصاء تناشدهم تجنيد أرواحهم وعقولهم واياديهم من أجل استعادة مكانتها اللائقة بها اقليميا وعالميا والعمل بلا ابطاء أو تراخ من أجل رفع مستوي الملايين من ابنائها الذين عانوا في ظل النظام الاستبدادي الفاسد من تدني الخدمات وتردي الأوضاع المعيشية واتساع نطاق البطالة.
لقد استغرقنا وقتا طويلا حتي نصل لمرحلة انتخاب الرئيس ولا ينبغي اضاعة مزيد من الوقت قبل ان نشمر سواعدنا ونبدأ مرحلة العمل الجاد والشاق والمخلص.