لن يحل أزمة مصر إلا شعبها سواء منه المحتشدون في الميادين أو المتحاورون في مواقع العمل وقاعات البحث وجلسات الحوار فالجميع حريص علي مستقبل هذا الوطن الغالي. يري فيما يؤسسه الحاضر قاعدة يقوم عليها بناء شامخ لدولة ديمقراطية تقدمية تشارك في صنع الحضارة الإنسانية.
إن أي حل مقترح أو قرار مفترض لا يبني علي إرادة هذا الشعب متوافقاً متحداً هو حل مبتسر أو قرار ناقص الأهلية مثير للمتاعب لا يؤدي إلا لاستهلاك الوقت وتعقيد الأزمة ولا يفيد أحداً من الأطراف المتشابكة ولو توهمت غير ذلك.
لابد من توافق جميع القوي السياسية المعبرة حقيقة لا زيفاً عن إرادة الشعب الذي يقبل بالتوحد والوئام ولا يقبل بالفرقة والخصام.