سقط النظام الاستبدادي الفاسد بضربات ثوار 25 يناير ولن يعود مهما كانت نتيجة جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية.
إن الطليعة الشبابية التي فجرت الثورة لم تكن وحدها ولم تنطلق من فراغ بل كانت محصلة نضال شاق وطويل من قوافل الوطنيين الشرفاء الذين هالهم ما أحدثه النظام السابق من ثقوب في سفينة الوطن كادت تغرقها في القاع داخلياً وخارجياً.. سياسياً واقتصادياً واجتماعياً.
لقد ناضل هؤلاء الوطنيون الشرفاء من أبناء الشعب المصري لإنقاذ السفينة وقدموا من التضحيات ما يستحقون عليه الإجلال والتكريم. وهم مازالوا سائرين في صفوف جماهير الثورة من أجل تحقيق أهدافها. مستمرين في النضال ضد أية قوي تتوهم في نفسها.. القدرة علي السير عكس حركة التاريخ.