زادت نتيجة الانتخابات الرئاسية في جولتها الأولي من تعقد الأزمة السياسية المصرية التي تشابكت خيوطها بدرجة تستعصي علي المراقبين والمتابعين وربما المشاركة في اللعبة ممن اعتبروا أنفسهم أصحاب الثورة الذين ضحوا من أجلها. ومن أرادوا تحقيق أكبر قدر من المكاسب من ورائها.

ومن أرادوا انقاذ بقايا النظام الساقط الذي تكمن فيه مصالحهم عن طريق اضعاف قبضة الثورة أو تجميدها ونزع أظافرها علي الأقل أو مسايرتها مؤقتاً انتظارا لظروف مغايرة تبرر الانقضاض عليها.

اننا نثق في أن الشعب الذي صنع هذه الثورة واحتضنها قادر بوعيه ووحدته علي حل الطلاسم التي وقعت فيها قواه السياسية من مختلف الاتجاهات بلا استثناء.