يؤمن الشعب كله بضرورة الاستقرار كي تعود عجلة الحياة الطبيعية للدوران. ولكن البعض يطلق شعار الاستقرار للحيلولة دون إحداث تغييرات ضرورية نادت بها ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة. عندما أسقطت النظام الذي حكم مصر عدة عقود تحت الشعار نفسه وهو "الاستقرار".. دون أن ينجيه الاستقرار المزعوم. في النهاية من مصيره المحتوم.

إن الاستقرار الذي يقوم علي أسس خاطئة ويحرم الشعب من حقوقه الأساسية. ومنها الحق في الحياة الكريمة. ويقسم المجتمع إلي طبقتين متنافرتين. إحداهما تحتكر وتنهب وتسرق. والأخري تعاني ذل الفقر والحاجة.. هذا الاستقرار لا دوام له مهما جري تسويق شعاره. بل هو نذير بثورات أخري لا نهاية لها إلا بالقضاء علي الظلم الاجتماعي.

والتقريب بين الطبقات. وتحقيق العدالة الاجتماعية.. وهي من الأهداف الكبري لثورة 25 يناير التي لا استقرار دائماً بغير تحقيقها مهما طال الطريق. وتوالت التضحيات.