يلعب الإعلام دوراً بالغ التأثير ليس فقط في تصوير الأحداث والاتجاهات المختلفة وإنما أيضا في صناعتها وحشد الرأي العام لقبولها أو رفضها. وهو ما وضح جلياً في مواقف مختلف وسائل الإعلام من ثورة 25 يناير المجيدة والتداعيات الانقلابية التي أحدثتها في كل أركان ومؤسسات المجتمع المصري سواء أكانت إيجابية أو سلبية في نظر هذا أو ذاك.
لقد كانت الطليعة الشبابية التي أطلقت الرصاصة الأولي علي النظام الاستبدادي الفاسد.

وكذلك الملايين من أبناء الشعب الذين أجهزوا علي النظام الساقط. أسبق في التنبؤ والتحرك والانجاز لهذه الثورة من معظم وسائل الإعلام التي فوجئت بأمواج الثورة تغمر كل شيء حتي كادت مصر تتنفس ثورة. والعالم بكل مؤسساته وخاصة الإعلامية يلهث في ملاحقة أحداثها بينما بقيت بعض وسائل الإعلام المصرية أسيرة الماضي بمطامعه ومصالحه غير مصدقة بحدوث ثورة شاملة لابد أن تمتد أياديها إلي الأقلام والكاميرات وقبلها إلي العقول والضمائر لتبشر بمستقبل جديد لهذا الوطن. بدلا من محاولة لم أطراف نظام نسفته الثورة المجيدة ولن تعود إليه الحياة أبداً.