شارك ملايين المصريين في أول عيد للديمقراطية بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة التي اطلق الشباب طليعة الأمة الطلقة الأولي فيها. مدمرا متاريس النظام الفاسد الاستبدادي وكاسرا حاجز الخوف الذي كبل إرادة المصريين لعقود وسمح للطغاة الفاسدين بأن يسلبوا الشعب حقوقه وممتلكاته وقوته بلا رادع من ضمير أو صوت زاجر.
اليوم كالأمس.. يصوت المصريون بإرادتهم الحرة ويؤشرون في أوراق الاقتراع علي اسم المرشح الذي يريدونه رئيسا حرا من قيود الطائفية والحزبية يعبر عن آمالهم وطموحاتهم ويعمل علي تلبية مطالبهم وبجميع طاقاتهم ويتقدم صفوفهم في ميادين العمل الجاد لاعادة بناء مصر بالجهود الصادقة والتضحيات الغالية التي لابد منها لكي تشق مصر الثورة طريقها إلي الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.