بعد الصمت.. تدوي أصوات الملايين من الناخبين المصريين يمنحونها للمرشح الذي يرون فيه القدرة والكفاءة والإيمان والإرادة علي قيادة سفينة الوطن وسط أمواج متلاطمة من الآمال والأحلام العراض والمؤامرات والمناورات الهادفة إلي جنوح السفينة عن مرفئها وهو رفعة الوطن ومستوي معيشة المواطن.
يسجل التاريخ يوم غد بداية لعهد طال انتظاره منذ عقود حيث يرد للشعب حق اختيار قائده مما يرجع الفضل فيه إلي ثورة الخامس والعشرين المجيدة التي لولاها ما كان هذا العرس الانتخابي الرئاسي والبطل فيه هو الشعب الذي يتحمل مسئولية اختيار قائد لا يكرر استبداد وفساد الماضي ويحرص علي تكرار هذا العرس الانتخابي كل 4 سنوات ولو كان بمرشحين آخرين التزاما بالدستور وتقديرا للشعب وللثورة صاحبة الفضل.