تبدأ اليوم فترة الصمت الانتخابي تأهباً لانطلاق عملية تصويت تاريخية يختار فيها ملايين المصريين بأنفسهم رئيساً للجمهورية في عهد ثورة يناير المجيدة بكل الأمل في قيادة جديدة ثورية تؤمن بأهداف الثورة وتعمل علي تحقيقها بجد وإخلاص وتجمع حولها كافة القوي وكل الأطياف لاعادة بناء مصر الثورة علي أساس متين من الوحدة والديمقراطية والتقدم.

لقد أصبح الشعب بعد الثورة التي اطلقتها طليعة الشباب. هو صاحب القرار الذي يختار ولا راد لقراره أو اختياره. ما دام هو من يتحمل المسئولية في النهاية.