احتدمت المعركة الانتخابية علي مقعد أول رئيس لمصر يختاره الشعب من بين 13 مرشحاً قدم كل منهم نفسه مبرزاً مميزاته وإيجابياته موارياً عيوبه وسلبياته. وهذا شأن أي معركة انتخابية يجري خلالها التراشق بالكلمات وتنتهي بالتصالح والقبلات.
لقد قام الشعب المصري بجميع طوائفه متحدة بثورة 25 يناير المجيدة ولا ننكر مدي ما لحق بهذه الوحدة نتيجة تضارب المواقف والتجاذبات السياسية خلال المرحلة الانتقالية ولكننا نأمل أن تعود هذه الوحدة أقوي مما كانت عندما ينجلي غبار المعارك الانتخابية ويقول الشعب كلمته ويختاره قائده ويقف خلفه.. خلف رجل العصر الجديد.. عصر الثورة