تزداد عملية انتخاب رئيس لمصر الثورة تعقيدا نتيجة لعبة الكراسي الموسيقية التي تمثلت في دخول وخروج مرشحين بعينهم في القائمة الرسمية المعلنة.

خاصة في غير التوقيتات المحددة طبقا للقانون الذي ينظم عملية الانتخابات الرئاسية. وكذلك نتيجة دخول أو ادخال اطراف أخري كالبرلمان والقضاء شركاء للجنة العليا المنوط بها تنظيم عملية الانتخاب بعدما تصورت أنها مطلقة السراح محصنة القرار.

ان اختيار رئيس مصر يحتاج الآن إلي عملية فك اشتباك بين الأطراف المتشابكة. تجري بسرعة وبعدالة وضمانات تؤكد لجموع المصريين أن أصواتهم ستصل بأمانة لمرشحيهم ليفوز صاحب الأغلبية بقيادة مصر ويتحمل مسئولية تحقيق اهداف الثورة.