ما تمر به مصر في هذه الفترة الدقيقة من أحداث جسيمة وخلافات ونزاعات بين القوي السياسية الموجودة علي الساحة ينذر بكوارث خطيرة تهدد أمن واستقرار وتماسك الوطن.

ما شهدته منطقة العباسية في محيط وزارة الدفاع من أحداث وسفك لدماء المصريين ما كان ليحدث لو تمسكنا بإعلاء مصلحة مصر وشعبها وان تصل سفينتها إلي الأمان.

العنف من جميع الأطراف مرفوض جملة وتفصيلاً لأنه يفتح بوابة الفتنة التي في حالة وقوعها ستأكل الأخضر واليابس وساعتها سنعض أنامل الندم يوم لا ينفع ولا يسمن من جوع.

المصريون أمام خيارين.. الأول هو التوافق وإعلاء مصلحة الوطن وتقديم التنازلات المشروعة من أجله والثاني ان ندخل في دوامة العنف وسفك الدماء ويضيع الوطن من بين ايدينا.

مطلوب من الجميع ان يضعوا مصلحة الوطن والشعب لأنها في النهاية المقصد والقبلة والتخلي عن النزاعات والخلافات حفاظاً علي كل قطرة دم مصرية.