أطلقت ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة حرية التعبير عن الرأي بلا حدود. وحققت انتصارها بالطريقة السلمية التي التزمتها في مواجهة النظام المستبد المتغطرس المدجج بوسائل القتل والقمع. مما أثار اعجاب العالم بهذه الثورة الحضارية.
أننا نناشد كافة القوي السياسية وأنصارها وهي تعبر عن رأيها بصور شتي من التظاهرات والاعتصامات الالتزام بالسلمية التي تصب في صالح مطالبها جديرة التنفيذ. وفي الوقت نفسه تغلق باب العنف وتفتح باب الحوار المتعقل الذي يحترم مصالح كل الأطراف.
إن إراقة الدماء. وهي دماء مصرية زكية. لا تحقق مصلحة لأحد. بل تعطي صورة سلبية لاساءة استخدام حق التعبير تشجع أعداء هذا الحق علي تكبيله بدواعي الصالح العام وهذا ما لا نريده ولا نتمناه.