أكدت التجارب عبر صفحات التاريخ. عمق ومتانة العلاقات الأخوية بين الشعوب العربية والاسلامية وقدرتها علي الصمود أمام مختلف الظروف السياسية المتغيرة وتجاوزها لكل المطبات التي تحدث عادة بين الأشقاء.

في هذا الاطار. ينبغي معالجة الأزمة الطارئة في العلاقات المصرية السعودية والتعرف علي أسباب وقوعها بصدق وواقعية دون محاولة للتغطية هنا أو هناك واستخلاص الدروس لتفادي وقوع هذه المطبات أو علي الأقل التحكم في ردود الفعل حتي لا تسيء إلي علاقات خالدة ضاربة في عمق التاريخ بين شعبين شقيقين يسعد كل منهما بالحج واحد إلي السعودية والآخر إلي مصر.