تشد اهتمام المصريين لعبة الكراسي الموسيقية التي تقترب من نهايتها علي مسرح الانتخابات الرئاسية. منذ تقدم أكثر من الف مواطن لسحب استمارات الترشيح. حتي تقلص عدد المرشحين المقبولين الي دستة مرشحين بعد استبعاد أحمد شفيق في الساعات الأخيرة قبل اعلان القائمة النهائية للمرشحين الرئاسيين اليوم.

ينتظر المصريون. بعد اسدال الستار علي هذه اللعبة المثيرة. أن يخرج عليهم كل مرشح نال البركة القانونية والشرعية ببرنامج تفصيلي لماهو قادر علي إنجازه بحق لصالح الشعب الذي يخطب وده ويطلب أصواته حتي يتمكن من الجلوس علي مقعد الرئاسة لسنوات محدودة تجدد لمرة واحدة إذا نجح الرئيس في كشف الحساب الذي يقدمه للشعب عن انجازاته.

لقد اصبح كرسي الرئاسة بعد الثورة تكليفا بالعمل الشاق لتحقيق آمال وطموحات المواطنين وليس تصريحا مجانيا بالكسب السريع وجني الغنائم يتنافس عليه المغامرون.
والسؤال الآن : أين البرامج؟!