يتحمل الإعلام الوطني مسئولية كبري خاصة في المعارك الفاصلة سواء في السلم أو الحرب من أجل الحفاظ علي سلامة الوطن ووحدة الأمة وعدم إثارة الفتن والقضاء علي الشائعات ونبذ أساليب اختلاف المعارك والإيقاع بين القوي السياسية ونصب الكمائن لشخصيات بعينها جريا وراء هدف الإثارة أو زيادة إشعال النار.

ان مصر الثورة تحتاج الآن إلي إعلام متحرر من سيطرة المصالح الخاصة واع بالأهداف والمصالح الوطنية التي تتحقق بتوحيد الصفوف لا شقها وبسيادة لغة التصالح لا العداء حتي نعبر هذه المرحلة الخطيرة بسلام.