حدد الشعب المصري. والشباب في طليعته. طريقا واحدا يمضي فيه إلي النهاية. وهو اسقاط النظام الاستبدادي الفاسد برأسه ورموزه وجماعات مصالحه وأتباعه وخدمه. ليس فقط عقابا مشروعا علي الجرائم التي ارتكبوها في حق مصر.

 بل أيضا لضمان حماية وضمان تنفيذ الأهداف المشروعة التي نادي بها المصريون ـ بالملايين ـ في الشوارع والميادين مطالبين بفجر جديد تتحقق فيه الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

هذا هو الطريق الوحيد الذي يفرز المؤمنين بالثورة عمن عداهم. من بين المرشحين الذين قدموا أنفسهم لرئاسة مصر بعد الثورة. مستعدين للاصغاء لكلمة الشعب فيهم. طبقا لسوابقهم وبرامجهم ولن يختار الشعب صاحب الثورة إلا مؤمنا بالثورة قادرا علي تنفيذ أهدافه مهما كانت التضحيات.