نجح 23 مرشحا في الوصول الي أبواب اللجنة المشرفة علي الانتخابات الرئاسية قبل اغلاقها الثانية بعد ظهر أمس في ختام احدي مراحل اول انتخابات رئاسية بعد ثورة شعبية غير مسبوقة في تاريخ مصر.

ان الصخب السياسي المقترن بمفاجآت مثيرة علي مسرح الترشيحات للرئاسة. يعطي دلالة واضحة علي الأهمية التي توليها القوي السياسية جميعها لهذا المنصب الخطير. ورغبتها أنه يحمل الرئيس الجديد برنامجها وأهدافها الي سدة الحكم موجها ومشاركا في التطبيق.

تأتي بعد ذلك مهمة الناخب في الفحص والتدقيق قبل الاختيار. لأن مصر بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة. تستحق رئيسا جديدا يملك فكرا مبدعا ورؤية بعيدة النظر مغايرة لما سبق وإرادة لاتقبل التراجع عن توحيد الصف وجمع الأمة في معركة صعبة لاعادة البناء.

 ويتمتع بقدرة فائقة علي استخلاص الدروس من نظام بائد ثار ضده الشعب وأسقط رأسه ثم رموزه الي غير رجعة.