يثير الإفراط في تقديم المرشحين لرئاسة الجمهورية من جانب الأحزاب والقوي السياسية ومن جانب الافراد الذين يتقدمون من تلقاء انفسهم.
قلقاً متزايداً لدي الرأي العام الذي أصابته الحيرة والدهشة أمام السهولة والليونة المقترنة بعملية الترشح لهذا المنصب الخطير. وصعوبة التدقيق والاختيار بين هذا العدد الوفير من الرؤساء المرشحين.
يطرح ذلك ضرورة اعلان كل مرشح رئاسي عن برنامجه السياسي والاقتصادي والاجتماعي قبل موعد الانتخابات الرئاسية بوقت يكفي ملايين الناخبين حتي يحسنوا الدراسة ويدققوا اختيار المرشح المفضل علي أساس برنامجه وليس مواصفاته الشخصية والخطابية وانتماءاته الحزبية والعقائدية لأن مصر الثورة لن يحكمها الا رئيس له برنامج يحقق أهداف الثورة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية في دولة ديمقراطية مدنية حديثة تتقدم للامام ولا تتراجع للخلف.