تجري الآن محاولات لرأب الصدع علي الساحة السياسية بين القوي والاحزاب والشخصيات التي رأت في تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور دليلا علي اتجاه من جانب قوي الأغلبية المسيطرة علي البرلمان لاحتكار عملية وضع الدستور وفرض نظرياتها وتوجهاتها فيه بمعزل عن بقية القوي السياسية واطياف ورموز المجتمع التي اقصاها التشكيل الحالي عن المسرح الدستوري.

جاء اجتماع المشير محمد حسين طنطاوي مع رؤساء الاحزاب الممثلة في البرلمان في اطار محاولات تصحيح الوضع الحالي سعيا إلي توافق عام يتخطي المصالح الحزبية الضيقة من أجل مصالح مصر العليا التي لا تتحقق إلا بالاجماع لا بالانفرادية وبالاتفاق لا بفرض الأمر الواقع.

وستبقي مصر فوق الجميع.