جسد البابا الراحل شنودة الثالث في مماته. مثلما كان في حياته. الوحدة الوطنية المصرية في أصدق معانيها ومظاهرها. عندما ائتلفت قلوب المصريين جميعا معبرة عن صادق التقدير والعرفان لأحد رموز الأمة في رحلة وداعه.

وتسابقت جموع المسلمين لتخفيف أحزان اخوتهم الأقباط. وهم أشد حزنا علي رحيل ابن بار ممن أنجبتهم الأرض المصرية الطيبة المباركة.

ليبق هذا اليوم الوطني يوم الحداد العام علي رحيل البابا يوما للوحدة الوطنية منارة نهتدي بها ونحن نبني بعد الثورة مجتمعا جديدا متماسكا ترفرف فوقه أعلام الحرية والكرامة والعدالة لكل المصريين. بلا تمييز أو إقصاء. فالكل أبناء مصر تعلو بهم وتتقدم للأمام.