فقدت مصر برحيل البابا شنودة الثالث رمزا خالدا للوحدة الوطنية وقف سدا منيعا أمام محاولات التطرف الداخلية ومؤامرات التدخل الخارجية.
مؤكدا علي استمرار الأخوة المسلمين والأقباط نسيجا حيا ومتينا تزيده التجارب والمحن حيوية وصلابة.
يذكر له العالم الإسلامي كله موقفه القومي الثابت دفاعا عن القدس المدينة المقدسة عندما طالب الأخوة الأقباط بعدم زيارتها وهي رازحة تحت الاحتلال الإسرائيلي. معاهدا الشعب الفلسطيني علي الا يدخلها قبطي واحد إلا مع عودتها الي حضن الوطن السليب.
ان الشعوب لا تنسي من يؤمن بمبادئها وأهدافها ويدافع عنها ويقودها الي خيرها. وهكذا لن ينسي الشعب المصري. مسلميه وأقباطه المواقف الوطنية والقومية للراحل العظيم.
مؤكدا علي استمرار المبادئ والأهداف التي ناضل من أجلها حتي النفس الأخير.