أكدت ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة قدرة الشعب المصري علي الصمود حتي ضد أعتي نظام ديكتاتوري فاسد دام أربعة عقود كما أكدت اصرار الشعب علي اقامة دولة تقدمية حديثة يعوض بها ما فاته في السباق الدولي الذي لا يتوقف.
لن يتحقق بناء الدولة المأمولة إلا بالاعتماد علي الذات وتعبئة قدرات وامكانات مصر وهي غير محدودة بالنظر إلي ما يتميز به الإنسان المصري من مواهب فذة وقدرة علي الاحتمال والتكيف لا تباري.
ان الشعب المصري - الرائد والمعلم - لن ينتظر مساعدة من الآخرين ولكنه في الوقت نفسه يجب ان يمارس حقه في تحديد من هم اصدقاؤه أو اعداؤه ومعاملتهم بالمعاملة نفسها علي قدم المساواة والندية دون افراط أو تفريط.