تحركت أجهزة الأمن لتطويق دولة البلطجية علي الطريق الدائري في أعقاب ما نشرته "الجمهورية" عن غياب شبه كامل للكمائن الثابتة والمتحركة شجع قُطاع الطرق علي الاستمرار في عملياتهم الإجرامية.

 وآخرها جريمة الاعتداء علي المرشح الرئاسي المحتمل عبدالمنعم أبوالفتوح.

تتحمل وزارة الداخلية مسئولية كبري في مواجهة الانفلات الأمني الذي مضي عليه عام كامل دون معالجة حاسمة. مما يؤكد أهمية ما يقوم به الوزير الآن من إعادة هيكلة لأجهزة الوزارة كي تستطيع الوفاء بمسئولياتها تجاه توفير الأمن والاستقرار للمواطنين.