اختار ملايين المصريين اعضاء مجلس الشعب في انتخابات حرة ونزيهة شهد لها العالم كله وتحمل الناخبون بإيمان وتصميم مسئولية تشكيل أول برلمان بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة لكي يحمل اهداف الثورة علي كتفيه ويترجمها إلي تشريعات وقوانين يتم تفعيلها ليطمئن الشعب ويلمس نتائج مبشرة لتضحياته.
قد يكون من الجور تقييم اداء البرلمان بين عمره لم يتجاوز الاسابيع ولكن يحق للرأي العام التساؤل عما إذا كان البرلمان المأمول منه وضع حلول لمشكلات المواطنين اصبح هو نفسه مصدرا للمشكلات علي الصورة الي ظهر بها من خلال الجلسات الماضية وخاصة جلسات الأحد التي تورط فيها نواب بل ووزراء.
ان الشعب يريد من برلمانه الذي انتخبه تفرغا كاملا للبحث في مشكلاته الحقيقية ووضع الحلول العملية لها وترجمة أمينة وصحيحة لاهداف الثورة المجيدة التي لولاها ما اصبح لدينا برلمان حر يضم نوابا احرارا ولكن بانضباط ومسئولية والتزام.