لم يسمح النظام الاستبدادي الفاسد الذي حكم مصر قبل ثورة 25 يناير المجيدة بأي خلاف في الرأي أو خروج علي النص فيما ارتآه من سياسات وأساليب قوضت مكانة مصر وأهدرت مقدراتها وثرواتها وهبطت بنصف الشعب المصري إلي ما دون خط الفقر.
تبني هذا النظام الساقط سياسة العصا والجزرة ففتح المعتقلات للوطنيين الشرفاء وطارد المعارضين بالايذاء المادي والمعنوي ونشر الشائعات حولهم بهدف تحقيرهم في مجتمعهم. في الوقت الذي أغدق فيه بالنعم والخيرات علي هؤلاء الذين باعوا ضمائرهم وارتضوا قول الباطل وخلعوا رداء الخجل ونطقوا بشهادة الزور.
يحق لكل مصري. بعد ثورة الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية ان يكون له رأيه الخاص النابع من عقيدته وانتمائه وتبنيه لفكرة معينة دون ان يتعرض للتحقير أو الايذاء من أي نوع. مادام يلتزم القانون الذي يعطيه حقوقه كإنسان ويفرض عليه واجباته كمواطن.