تميزت ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة عن غيرها من الثورات بأنها ثورة مصرية خالصة نجحت بارادة المصريين وتضحياتهم في اسقاط نظام فاسد متجبر دام نحو أربعة عقود. دون أي تدخل أو عون خارجي.


إن الشعب المصري. حتي وهو يثور على حكامه الظالمين. لايقبل تدخلا أجنبيا في شئونه الداخلية. وخاصة من جانب قوي دولية كبري ادرك بحسه وتجاربه معها أنها تجعل الاولوية في علاقاتها الدولية لاهدافها ومصالحها الذاتية وفي مقدمتها المحافظة علي اسرائيل وإبقاؤها في المنطقة شوكة في قلب العالم العربي الذي تحتل مصر فيه مركز الريادة.
 

سوف تمضي ثورة الخامس والعشرين من يناير مصرية خالصة مهما طال المدي أو غلت التضحيات ولن تسمح لهذه القوي الأجنبية وتوابعها داخل العالم العربي أن تملي ارادتها وتفرض اجنداتها علي ثورة قامت من أجل الحرية والكرامة والعدالة وكلها اهداف تتحقق بالاعتماد علي الذات وقبول التضحيات وليس علي قوي غريبة صانعة للمؤامرات.