تطل الصراعات السياسية والمشكلات الفئوية والتطلعات الشخصية برأسها محدثة ضجيجا شديدا غالبا ونزيف دماء أحيانا يغطي أحيانا علي الآمال العريضة والأحلام السعيدة التي فتحت ابوابها ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة.
تعود جذور هذه الصراعات والمشكلات حقا إلي عصر مضي بفساده وشروره وظلمه واستغلاله لكن حلها أو حصارها أو التخفيف منها لا يكون بالتصادم والتشابك وفرض الأمر الواقع بل ينبغي اقامة حوار متعقل ومتكافيء يسعي لاقرار مباديء العدالة واحترام حقوق الآخر وضمان أمن المجتمع والمصالح العليا للوطن التي تعلو فوق أية مصالح شخصية أو حزبية أو فئوية أو طائفية أو اقليمية لأن الجميع في سفينة واحدة هي الوطن تبحر بأمان إذا اتحدوا وهكذا العقلاء يفعلون.