ثار الشعب المصري في 25 يناير المجيد ليتخلص من عصابة حاكمة ومستبدة استباحت حريته وكرامته واتخذت من قدراته وثرواته غنائم سلطة تتداولها فيما بينها تاركة أغلبية المصريين تحت خط الفقر.
لم يثر الشعب المصري ويضحي بدماء المئات من الشهداء والآلاف من الجرحي لكي يقدم الثورة هدية لطائفة أو جماعة أو حزب بعينه يعيد الكرة ويتخذ من السلطة مفتاحا لمغادرة الكنوز والغنائم والمناصب أو يطمس الشخصية المصرية الوسطية الكريمة المتسامحة المتدينة بلا تزيد ليجرب ما لفظته مجتمعات اخري من سياسات واساليب متطرفة.
ان مصر الثورة احوج ما تكون إلي وحدة الصف لضم الجماعات والفصائل الشاردة ووحدة الهدف لتقيم الدولة الديمقراطية الحديثة ووحدة العمل لنحول الآمال والأحلام إلي منجزات وحقائق.