واجهت النيابة الرئيس المخلوع حسني مبارك.. وهو راقد علي سريره الطبي في قفص الاتهام. بالحقيقة البشعة لما فعله هو وأسرته وبطانته. بمصر من كوارث وانحدارات في مختلف مجالات الحياة وهي الحقيقة التي حاولت سلطات أمنه المستبدة. وأبواق إعلامه العميلة.

ورجال أعماله المستغلون إخفاءها أو تزويرها حتي يصدم المصريون بهول ما حدث لهم وبهم خلال سنوات حكمه المشئومة..لأن ما حدث في مصر من فساد وطغيان خلال العقود الأربعة الماضية كان كفيلا بالقضاء علي الدولة المصرية لولا إرادة شعبها وقدرته علي الصمود والمقاومة وتحمل ضربات القهر والاستغلال حتي تقدمت طليعته من الشباب وفجرت ثورة 25 يناير المجيدة لتسقط النظام الفاسد الذي أقامه الطغاة وتتأهب لوضع أركان نظام جديد تصنعه إرادة الشعب المتعطش منذ عقود للحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية متطلعاً إلي الأمم تاركاً الحكم علي ظالميه في النهاية للتاريخ.